فن البهجة في الأدب العالمي
قلّما عرف الأدب الإنساني موضوعاً أكثر حضوراً من الاحتفاء
لم أكن أعرف أنني أعيش حياة ليست لي، إلا حين حاولت الخروج منها. حينها فقط أدركت أن المشكلة لا تبدأ عندما نخطئ، بل عندما
سجلت دبي خلال الربع الأول من 2026 نمواً بنسبة 26% في مبيعات العقارات الفاخرة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، ووصلت القيمة
يكثر الحديث اليوم عن «أزمة القراءة» وتراجع الاهتمام بالأدب الإنساني الكلاسيكي، لكن تجربة أستاذ الأدب الأميركي والمقارن،
أحياناً تأتيك سنة واحدة، تعوّضك عن عمر كامل. سنة تتبدل فيها أشياء كثيرة دفعة واحدة، وكأن الله كان يدّخر لك الخير طوال
قلّما عرف الأدب الإنساني موضوعاً أكثر حضوراً من الاحتفاء بالحياة نفسها: الطعام، الحب، الموسيقى، الجمال، الصحبة، البحر،
مازلتُ أحتفظ في ذاكرتي بلقائي مع المستشرقة الألمانية Annemarie Schimmel آن-ماري شِمِّيل (1922–2003)، ذلك الاسم الذي
الحب في جوهره أمل. أمل أن يجد الإنسان من يطمئن إليه، من يفهمه دون كثير شرح، من يشعر معه بأن الحياة أقل صخباً وأكثر معنى
الأسرة هي الخلية الأولى في جسد المجتمع، فإن صلحت صلح الجسد كله، وإن تصدّعت انهار البنيان من قواعده، لذلك كانت الأسرة
في مرحلة ما من حياتك، قد تجد نفسك تحاول أكثر مما ينبغي. تراجع كلماتك قبل أن تُقال، تختار ملابسك بعناية زائدة، تعدّل