عيد الاتحاد في بلادنا
مع اقتراب عيد الاتحاد، نستعد لإجازة ينتظرها الكثيرون، وقد
الغريب أننا نطالب المحاكم بأعلى درجات العدالة، ثم لا نمنح الناس الحد الأدنى منها في أحكامنا اليومية. فالمحكمة لا تدين
قد يملك شخص مطالبة مالية بمليون درهم، لكنه لا يرغب في انتظار سنوات حتى يُحسم النزاع، فيبيع الحق لشخص آخر بمبلغ أقل،
حين يفكر أبناؤنا في اللغة العربية، تتبادر إلى أذهانهم صورة الكتاب المدرسي، لكن أبناءنا اليوم يعيشون في عالم الشاشات
لم يعد مستقبل العملات الرقمية يتحدد داخل الأسواق فحسب، أو من خلال حركة الأسعار، بل بات مرتبطاً أيضاً بالقرارات
كم مرة سمعنا عبارة «فلان تغيّر»، نرددها كلما رأينا شخصاً تبدلت مواقفه، أو تبدلت أخلاقه، أو تبدلت طريقته في التعامل مع
يلعب المعلم اليوم دوراً محورياً في بيئة تعليمية تتغير بسرعة بفعل الأدوات الذكية والتقنيات الرقمية، حيث لم يعد دوره
بشير بن أُبيرق (أبوطعمة) رجل مسلم من إحدى قبائل الأنصار، سرق درعًا من جارٍ له مسلم (قتادة بن النعمان)، ووضع الدرع في
لم تعد المشكلة في صاحب الرأي المخالف، ولا في الخصم الذي يعلن موقفه بوضوح، فهؤلاء يمكن التعامل معهم، وفهم حدود العلاقة
في عمر الخمسين، يجد الإنسان نفسه واقفاً بين مرحلتين متداخلتين؛ آباء وأمهات تقدّم بهم العمر، وأصبحوا بحاجة إلى من